عبد الرحمن السهيلي
466
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) هو مشهور ، ولكن شهرة الباطل الماكر ، والضلالة اللئيمة ، وقد أخرجه أبو نعيم في الدلائل ، ولم يخرجه أحد من أصحاب الصحيح . وكيف يطلب موسى من اللّه أن تكون هذه الأمة التي ستأتي بعده بقرون أمة له ؟ وكيف نصدق أو كيف يستقيم القول بأنه أعطى خصلتى الرسالة والتكليم بعد هذه المناقشة ، على حين كان هو رسولا مكلما قبل أن تنزل الألواح عليه . فقد ورد في ختام الحديث . أن موسى قال : « يا رب فاجعلني من أمة أحمد ، فأعطى عند ذلك خصلتين ، فقال : ( يا مُوسى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي ، فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ) إنها خرافة ظاهرها ينزع إلى تمجيد النبي « ص » وباطنها - بهته بالكذب والخرف الأحمق »